أبو البقاء العكبري

136

اعراب القراءات الشواذ

ويقرأ - « السّوّ » - بواو واحدة مشددة ، مفتوحة ، وأبدل الهمزة واوا ، وأدغمها ، وهو مصدر « أَساؤُا » « 1 » . 6 - قوله تعالى : « يُبْلِسُ » . يقرأ - بفتح اللام - على ترك تسمية الفاعل « 2 » . 7 - قوله تعالى : « وَلَمْ يَكُنْ » . يقرأ - بالتاء - لأن الشفعاء مؤنث ، ولم يعتد بالفصل « 3 » . 8 - قوله تعالى : « حِينَ تُمْسُونَ » . يقرأ - بالنصب ، والتنوين فيهما - ، والتقدير : « حينا تمسون فيه » : فحذف الجار والمجرور دفعة واحدة ، عند سيبويه . وعند أبي الحسن : حذف الجر ، فبقى « تمسونه » ، ثم حذف الضمير « 4 » .

--> ( 1 ) قال أبو البقاء : « أَساؤُا السُّواى » : يقرأ بالرفع ، والنصب : فمن رفع جعله اسم كان ، وفي الخبر وجهان : أحدهما : السوأى ، وأن كذبوا في موضع النصب مفعولا له ، أي : لأن كذبوا ، أو بأن كذبوا ، أو في موضع جر بتقدير الجار على قول الخليل . والثاني : « أن كذبوا » أي : كان آخر أمرهم التكذيب . « و السُّواى » على هذا صفة مصدر ، ومن نصب جعلها خبر كان ، وفي الاسم وجهان : أحدهما « السُّواى » والآخر « أن كذبوا » والسوأى : فعلى » تأنيث الأسوأ ، وهي صفة لمصدر محذوف . . . . . » 2 / 1037 ، 1038 التبيان . وانظر 7 / 164 البحر المحيط . ( 2 ) في التبيان : « . . . الجمهور : على تسمية الفاعل ، وقد حكى شاذا ، ترك التسمية ، وهذا بعيد . . . . . » 2 / 1038 . ( 3 ) في البحر المحيط : « ولم يكن » بالياء « قراءة » الجمهور ، وخارجة والأريسى . . بتاء التأنيث . » . 7 . 165 . ( 4 ) سبق التعريف بإمام أهل الصناعة : سيبويه ، وتلميذه الأخفش : سعيد بن مسعدة . ويقول أبو الفتح : ومن ذلك قراءة عكرمة « حينا تمسون » . . وقرأ أيضا : « وحينا تصبحون » والطريق واحد » . 2 / 163 ، 164 المحتسب . وانظر 7 / 166 البحر المحيط .